الخميس، 21 مايو 2020

الرهاب الغذائي.. عندما تخاف الطعام


الرهاب الغذائي نوع من الرهاب يكون موجها نحو أغذية معينة أو طريقة تناولها أو أمور متعلقة بها، فما أبرز أنواعه؟
ونقدم هنا بعض أبرز أنواع الرهاب الغذائي*:
النيوفوبيا
وهو الخوف من دمج أطعمة جديدة أو مختلفة في النظام الغذائي اليومي، وعادة ما يظهر لدى الأطفال في طور النمو. ومن الشائع أيضا ألا يتفطن الأولياء إلى هذا الرهاب، ويفسرون رفض الطفل للأطعمة الجديدة بأنها مجرد سلوك ناتج عن مزاجيته أو لأنه مدلل للغاية.
الخوف من الابتلاع
يعد هذا الرهاب من الأنواع غير المعروفة، ولا يمكن السيطرة عليه عند ابتلاع الأكل أو المشروبات. وتعود جذوره لدى المرضى إلى حوادث مرتبطة بالأكل نتج عنها اختناق عند الأكل أو الشرب. ولحسن الحظ، يختفي هذا الرهاب في غضون أشهر.
الخوف من الطبخ أو إعداد الطعاميعد هذا الخوف غير المبرر شائعا بين الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل. وفي هذا الصدد، يمكن أن تظهر هذه الفوبيا بأشكال عدة، على غرار الخوف من طبخ كميات كبيرة. وفي جميع الأحوال، يجب علاج هذا الرهاب لأنه يسبب مشاكل جسدية ونفسية.
رهاب الطعامعادة ما يتم تعريفه على أنه الخوف من الطعام ومن الأكل. ويرتبط هذا الرهاب بالخوف من التسمم أو ظهور حساسية من الطعام أو استهلاك منتجات منتهية الصلاحية.
أراكيبوتيروفوبياوتعني أساسا الخوف من تناول الفول السوداني، وتحديدا الخوف من بقاء زبدة الفول السوداني عالقة في سقف الحلق.
_______________
*تقرير للكاتبة فيرونيكا فاييخو نشرته صحيفة "إلكونفدنسيال" الإسبانية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق